رئيس رابطة  ادباء بيت المقدس


رمضان عمر : الأدب في فلسطين صوت الأرض والجرح

شباط 12th, 2009 كتبها رمضان عمر نشر في , مقابلات صحفية

رئيس رابطة أدباء بيت المقدس في فلسطين

معه تحس بعبق القدس وأريج المدائن المحاصرة، ومن شعره تتقاذف كرات النار وشظايا اللهب الذي ينبت مع الزيتون وتسقيه أنهار الدماء الشلالة المتدفقة منذ أكثر من ستين عاما من النضال المرير.

رمضان عمر شامخا بإسلاميته وانتمائه الفلسطيني الأصيل يتحدث للسراج في مقابلة خاصة عن الأدب والأديب الفلسطيني، فإلى نص المقابلة
رمضان عمر رئيس رابطة أدباء بيت المقدس فيلقاء مع السراج

الأدب الفلسطيني صوت الأرض والجرح وترجمان المأساة

السراج : وحد النضال والمأساة بين أجيال الشعب الفلسطيني فهلتوحدت أساليب ومضامين الأدب عند الفلسطينيين بمعنى هل لكم أنتحدثونا إجمالا عن اتجاهات الأدب الفلسطيني المعاصر وأهم مدارسه وأعلامه؟

رمضان عمر : ربما كانت مقولة بعضهم ” الأدب انعكاس طبيعي للواقع ” مقولة قابلة للتطبيق- نسبيا- في بعض دلالاتها ، بل ربما كان الأدب في بعض تألقاته رافدا من روافد التشكيل السياسي ؛ يرأب ما انصدع من فعل المقاول السياسي ؛فحيثما انكفأ أهل السياسة أو انزلقوا في دهاليزها تجلت صرخة الأديب لترأب الصدع وتكيل العثرة وهذا ما حصل _على وجه التخصيص _للأدب الفلسطيني حينما وصف بالأدب المقاوم عبر تاريخ القضية الفلسطينية الطويل ، غير أننا قد نظلم الأدب حينما نصبغه بالصبغة السياسية المطلقة ؛ فمع أن أدباء فلسطين واكبوا الحدث السياسي بشتى اتجاهاتهم ومنطلقاتهم الحزبية والفكرية ، إلا إنهم حافظوا - إلى حد كبير- على القيمة الفنية للإنتاج الأدبي.

السراج : الجهاد والمقاومة والاستشهاد مصطلحات ثابتة لافيالخطاب الشعري الفلسطيني فحسب بل حتى في الخطاب اليومي والسؤال هو عنطبيعة استخدام الشاعر الفلسطيني لهذه المصطلحات وطرق استخدامها في النصالأدبي هذا بالإضافة إلى أدب السجون وهل يمكن أن نجد أسماء فلسطينية يمكنأن توصف بأنها “رهين المحبسين ” حبس الاحتلال الكبير وحبس السجون التابعةله
كنتم قد كتبتم مقالا شديدا تنتقدون فيه محمود درويش ما مضمون الانتقاد وما أسبابه

رمضان عمر : في الحقيقة أن أدلجة الأدب وقولبته وفق معايير فقهية أو سياسية ليس أمرا سهلا ومع ذلك فإن الطاقة الإشعاعية للأدب باعتباره قوة تأثيرية اختراقية قد تسمح بنوع من التشكيل السياسي للهوية الثقافية من خلال تنوع الاتجاهات الفكرية عند الأدباء …..وهذا ما قصدته بالضبط عندما تحدثت عن الشاعر الكبير محمود درويش في كتابي قراءات في الشعر الفلسطيني المقاوم ، ووقفت عند صورة الشهيد في الشعر الفلسطيني وقلت : أن درويش لا يستطيع أن يتناول من صفحة الشهداء إلا محمد الدرة- أنموذجا للضحية الطروادية - وهذا منطق درويشي سيعفيه حتما من اشكالية الوقوع في تهمة الإرهاب الفكري التي قد تلصق مؤخرا باصحاب الادب الثوري و
المناصر للقضايا العربية والاسلامية ح فلو أنه تناول عياش أو أحمد ياسيين أو فتحي الشقاقي أو حتى أبو علي مصطفى ، فضلا عن استخدامه لمصطلحات قصرت حصريا على مدرسة الأصولية الإسلامية ، لوصم بما وصم به اصحاب الاتجاه الايسلامي ،إذا من الطبيعي أن تتعدد الاتجاهات الفكرية داخل
مدرسة الأدب الفلسطيني بعد أن تعددت داخل الحركة السياسية؛ ؛ فكانت حماس والجهاد تمثلان التيار الجهادي الممانع فيما مثل اليسار وفتح التيار السلمي المهادن . ورضي درويش ان يتراجع الى مربع الذات باحثا عن الهالة الشعرية رغبة في الوصول الى العالمية من خلال النص الحداثي الغامض

السراج : الأقصى منبع ثر يغترف منه الشاعر المسلم أهم تصوراتهورؤاه وطبيعي أن نصيب الشاعر الفلسطيني سيكون أكبر منه ماهو نصيب الأقصىفي وجدان الشاعر رمضان عمر، ثم ماحضور الذكرى الثالثة لاستشهاد أسد فلسطينالرنتيسي في وجدان الشاعر الفلسطيني

رمضان عمر : إذا كان الشعر يبنى من خلال قيم رمزية إيحائية.. وإذا كانت بعض المفردات تشكل قاموسا شعريا لشاعر ما فان الأقصى بقيمته الدينية ومكانته الرمزية يشكل معينا يستل
المزيد


مقابلة مع مجلة فلسطين المسلمة

تشرين الثاني 10th, 2006 كتبها رمضان عمر نشر في , مقابلات صحفية

الشاعر الفلسطيني رمضان عمر:
تاريخ الشعر الفلسطيني يُعْرَف من خلال قصائده المقاوِمة
لا بد من تشكيل مؤسسة ثقافية قوية تواجه الطوفان وتعيد البناء

حاوره / ياسر علي
من جبل النار (نابلس) خرج الشاعر رمضان عمر، من أرض أصيلة إلى رحاب الشعر العربي والنقد الفني.. لم يأت شاعرنا من فراغ، بل من عمل متواصل وجدّ دراسي واضح. وقد برز هذا العام بقصيدته الشهيرة "رحيل المقاوم" التي حققت انتشاراً واسعاً. في هذه المقابلة نتحاور معه حول شؤون وشجون الشعر الفلسطيني عبر تجربته الخاصة.

- في البداية حبذا لو تعطي قراءنا نبذة عن سيرتك الذاتية، وتُطْلعهم على نشاطك وإنتاجك؟
• كانت قصة التلاقي مع الأرض الفلسطينية -لحظة الولادة عام 1968 بعد النكسة -هي بداية الوجود التاريخي لي. وكانت قريتي الوادعة (بروقين-جنوب نابلس) وسط فلسطين الملتهبة هي المركز الجغرافي الأول لذلك الانبعاث، عبر عائلة متدينة محبة للعلم والدين.
وقد تشكلت معالم شخصيتي الأدبية في المرحلة الجامعية الأولى عندما بدأت أشارك في المهرجان الثقافي السنوي الذي يقام في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد بباكستان، وهي الجامعة التي أنهيت فيها مرحلة البكالوريوس. ثم انتقلت إلى جامعة النجاح الوطنية لأحصل منها على درجة الماجستير في الأدب الحديث.
وقد صدر لي ديوانان من الشعر هما: "الفرسان" و"رهج السنابك".
ولي ثلاث دراسات في الأدب والسياسة، هي: سيرة فدوى طوقان وأثرها في دراسة أشعارها، وقراءات في الشعر الفلسطيني المقاوم، والمقاومة الفلسطينية بين منهجية الفكر المقاوم وواقعية التطبيق.
إضافة إلى بعض القصائد والمقالات المنشورة في الدوريات أو الجرائد المحلية أو عبر الإنترنت.

- نلاحظ أن الشعراء يتجهون إلى الانتشار عبر الإنترنت مبتعدين عن الطباعة، فهل أنت منهم؟
• لا ينكر عاقل تلك الثورة العلمية المزلزلة التي أحدثتها ثورة الاتصالات الحديثة، تلك الثورة التي حطمت القيود وقلبت الموازين وفتحت أبواباً موصدة أراد لها قراصنة الثقافة الدبلوماسية أن تبقى موصدة، فجاء هذا السلاح ذو الحدين ليمنح بعض الكتاب المغمورين فرصة الولوج إلى عالم الإبداع، دون أن ينثروا باقات التبجيل في باحات السلاطين، بيد أن ذلك الانفراج الجزئي لا يعني -بالمطلق- أن عالم الإنترنت قد سدّ كامل الثغرة ونسخ تلك المكانة الذهبية المرموقة التي كان الكتاب يتمتع بها.
بالنسبة لي، أذهب إلى الاعتقاد بأن الكِتاب سيبقى الرافد الذهبي الأول، والسفر الأدبي الأزلي الذي يشكل بوصلة الثقافة، ويحفظ إبداعات المبدعين. ولئن فرضت علينا بعض الالتفاتات الآنية إلى وسائل النشر المتاحة كالإنترنت؛ فإن غاياتنا المرجوة لن تتحقق إلا من خلال ذلك الورق الذي وصلنا عبر مئات السنين في دواوين البحتري والمتنبي وأبي تمام والجاحظ وابن عبد ربه…
ولعلّي من خلال هذا التصور أكون قد أجبت عن سؤالك حول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء ذلك العزوف المتخيل في هجر الورق واستخدام طريقة النشر عبر الإنترنت.

- كيف ترى تساوق الشعر الفلسطيني خصوصاً والعربي عموماً مع حراك الانتفاضة وتفجّرها؟
• الشعر الفلسطيني عموماً لا يمكن له إلا أن يكون مقاوماً، فهو يتشكل من خلال تلك اللازمة الوصفية "فلسطيني" بذائقة الدم والعنفوان.
وتاريخ الشعر الفلسطيني -سواء أكان ذلك بأ

المزيد


لقاء خاص مع رئيس رابطة ادباء بيت المقدس

تشرين الأول 26th, 2006 كتبها رمضان عمر نشر في , مقابلات صحفية

في جبل النار … كان للشعر الفلسطيني معلقات من رصاص ولهب .
في جبل النار كان للحكاية الشعرية موال آخر غير الذي نعرفه في الدروب الفلسطينية الحبيبة .
هنا نتوقف  ، ونحط رحالنا.
نكتب فصلا من الحكاية ، ونرحب بالشاعر  الكريم الأستاذ الشاعر :
رمضان عمر

رئيس الهيئة الادارية لرابطة أدباء بيت المقدس
فأهلا به وبكم

* وبداية أود أن أسأله عن بطاقته الشخصية والشعرية ؟

 

 

• الاسم:رمضان عطا محمد شيخ عمر
• مكان الولادة/ بروقين/ نابلس/ فلسطين المحتلة
• تاريخ الولادة/ 11/12/1968
• التحصيل العلمي / ماجستير أدب عربي

السيرة في كلمات

 

من جبل النار (نابلس) خرج الشاعر رمضان عمر، من أرض أصيلة إلى رحاب الشعر العربي والنقد الفني.. لم يأت شاعرنا من فراغ، بل من عمل متواصل وجدّ دراسي واضح. ة.

• كانت قصة التلاقي مع الأرض الفلسطينية -لحظة الولادة عام 1968 بعد النكسة -هي بداية الوجود التاريخي له. وكانت قريته الوادعة (بروقين-جنوب نابلس) وسط فلسطين الملتهبة هي المركز الجغرافي الأول لذلك الانبعاث، عبر عائلة متدينة محبة للعلم والدين.
وقد تشكلت معالم شخصيته الأدبية في المرحلة الجامعية الأولى عندما بدأ يشارك في المهرجان الثقافي السنوي الذي يقام في الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام أباد بباكستان، وهي الجامعة التي أنهى فيها مرحلة البكالوريوس. ثم انتقل إلى جامعة النجاح الوطنية ليحصل منها على درجة الماجستير في الأدب الحديث.. .
وقد صدر له حتى ألان

• ديوانان من الشعر هما: "الفرسان" و"رهج السنابك.
• وله ديوان ثالث قيد النشر بعنوان " جراحات فلسطينية"".

وله خمس دراسات في الأدب والسياسة، هي:

سيرة فدوى طوقان وأثرها في دراسة أشعارها،
• قراءات في الشعر الفلسطيني المقاوم،
• المقاومة الفلسطينية بين منهجية الفكر المقاوم وواقعية التطبيق،
• جمال منصور العقل المفكر/
• الشيخ المجاهد جمال سليم.
• إضافة إلى بعض القصائد والمقالات المنشورة في الدوريات أو الجرائد المحلية أو عبر الإنترنت
• يعمل محاضرا غير متفرغ في جامعتي النجاح الوطنية والقدس المفتوحة

رئيس رابطة ادباء بيت المقدس في فلسطين المحتلة
• و رئيس الهيئة الإدارية لمركز بيت المقدس للأدب / فرع نابلس

أخي الكريم :
1- صداقتك مع الشعر والقصيدة ، كيف كانت بداياتها ؟ ما هي أهم ملامحها الطفولية التي تركت في نفسك حب الثقافة والأدب ؟

انا لم اكتشف شاعريتي الا متاخرا - بعد الجامعة تقريبا - ،وربما كان لذلك علله وابجدياته؛ ذلك انني قبيل اكتمال مرحلتي التعليمية الاولى كنت غارقا في جو ريفي بعيد عن اي حركة ثقافية تشد معالم الابداع في ذاكرتي لتشكيل بداية تحتمل ان نطلق عليها "انطلاقة "، اما حالات التشيؤ: اي الشعور بالشيء فقد كانت تدفعني دفعا خفيا نحو النشيد ، وكنت اجد في النشيد الفصيح - لابي مازن ، وابي راتب ، وابي الجود - شيئا من العالم المفقود الذي تحتاجه ذاكرتي السمعية ، ولطالما ترنمت بما حفظت وحاولت ان انسج على منوال ما ينشدون ، ولما ان وصلت الثانوية جنح بي سن البلوغ الى يحث يجنح كثير من الشبان في تلك المرحلة ؛ فرايتني اتصبب بالنسيب ، ومما قلته في جارة لنا كانت تقع عيني عليها كل ظهيرة وانا راجع من المدرسة ، فظننت انني وقعت في حبها فارتجزت مقلدا :
يا دار عيدة بالجوار تكلمي وعمي صباحا دار عيدة واسلمي
ومن طريف الحديث ان هذه الابيات وقعت في يد اخ الفتاة ، وكان يكبرني سنا ( فاطعمني علقة) لن انساها . وجدير بالذكر ان هذه الفتاة ايضا اصبحت من الداعيات المتحجبات اللواتي هداهن الله وهدى على ايديهن
مع بداية الجامعة بدات اشعر بميل شديد للادب وقراءته ، فقد التحقت بكلية الاقتصاد في جامعة اسلام اباد باكستان ، ولم تستطع ثلاث سنوات من الالتحاق بكلية الاقتصاد ان تثنيني عن كتب الادب التي عكفت على قراءتها تاركا وظيفة الاهتمام بكتب الاقتصاد الى يوم الامتحان .
وبقي الحال حتى جاءني الدكتور الكبير "رجاء جبر" بعد ان شاركت بقصيدة في امسية ثفاقية ليقول لي بالحرف الواحد : يا رمضان انصحك ان تنتقل الى كلية الاداب انت مستقبلك هناك ، وكانها قشة البعير ؛ اندفعت بعدها كالمجنون ، قابلت الدكتور علي عشري - عميد الكلية انذاك- وقلت له ارغب في الانتقال الى كلية الاداب.
قال: بعد ثلاث سنوات؟
قلت: نعم . قال : الداوافع؟
حدثته باختصار فاقتنع الرجل لابدا رحلة جديدة من التخصص الذي احبه

نابلس ورمضان عمر :
- هل تعتقد أنها قدمت إليك من إرثها الشعر والأدبي ما كنت تأمله ؟

* تجربة الاغتراب الأولى عن الوطن :
- كيف كان انعكاسها في تجربتك الثقافية ورسالتك الشعرية ؟
- ماذا أضافت إليك ؟

نابلس هي بلد الشعر والشعراء ، بل كما يقول بعضهم : لو قلبت حجرا في نابلس لوجدت تحته شاعرا او متذوقا لشعر
اما مرحلة الاغتراب ، فهي فترة رضعت فيها مرارة التجربة ن ومخاض الذاتية المر ، كنت فيها منعزلا عن اخواني في اتحاد الطلبة المسلمين ، كنت اشعر ان بين جنبي اديب مثقف ، وشاعر فحل يبحث عن اريكة فلا يجد له غصنا يحط عليه ، حتى ان بعضهم كان يحسبني بعيدا عن ثقافته وفكره ….
كنت صاحب راي اضن به .. و بعض الناس في الحركات الاسلامية لا تحب صاحب الراي ، او الذي ينهل من غير معين الاستاذية وفق الهرم التنظيمي المعد بشكل نمطي رتيب
بل تفضل على ذلك التابع المطيع وفق فلسفة تنطيرية - تفهم احيانا على غير ما اعدت له " الطاعة في المنشط والمكره " تلك العبارة بتفسيراتها المتعجرفة تقف سدا منيعا امام التطور الفكري والابداع الشعري غير انها ان تمادت في سذاجاتها خلقت ثورة عاصفة تؤسس لابداع ثائر يبحث عن موقعية خارج نطاق الالزام الجمعي ، وقد كنت ادرك تماما انني ساصير شيئا ، حتى وان لم يعترف اخواني بقدراتي ، ولعل هذه البذرة هي التي جعلتني ابحث عن افق ثقافي متحرر من المنطقية الحزبية ومستند الى الروح الفكرية الاسلامية تقارب بين الذات والجمع في منطق التفكير الابداعي النشط، ، وقد تم ذلك - لي - في فلسطين حين قمت بتاسيس رابطة ادباء بيت المقدس التي تمثل- الان - رابطة ادباء الحركة الاسلامية في شمال فلسطين المحتلة

 

المزيد