رئيس رابطة أدباء بيت المقدس في فلسطين
معه تحس بعبق القدس وأريج المدائن المحاصرة، ومن شعره تتقاذف كرات النار وشظايا اللهب الذي ينبت مع الزيتون وتسقيه أنهار الدماء الشلالة المتدفقة منذ أكثر من ستين عاما من النضال المرير.
رمضان عمر شامخا بإسلاميته وانتمائه الفلسطيني الأصيل يتحدث للسراج في مقابلة خاصة عن الأدب والأديب الفلسطيني، فإلى نص المقابلة
رمضان عمر رئيس رابطة أدباء بيت المقدس فيلقاء مع السراج
الأدب الفلسطيني صوت الأرض والجرح وترجمان المأساة
السراج : وحد النضال والمأساة بين أجيال الشعب الفلسطيني فهلتوحدت أساليب ومضامين الأدب عند الفلسطينيين بمعنى هل لكم أنتحدثونا إجمالا عن اتجاهات الأدب الفلسطيني المعاصر وأهم مدارسه وأعلامه؟
رمضان عمر : ربما كانت مقولة بعضهم ” الأدب انعكاس طبيعي للواقع ” مقولة قابلة للتطبيق- نسبيا- في بعض دلالاتها ، بل ربما كان الأدب في بعض تألقاته رافدا من روافد التشكيل السياسي ؛ يرأب ما انصدع من فعل المقاول السياسي ؛فحيثما انكفأ أهل السياسة أو انزلقوا في دهاليزها تجلت صرخة الأديب لترأب الصدع وتكيل العثرة وهذا ما حصل _على وجه التخصيص _للأدب الفلسطيني حينما وصف بالأدب المقاوم عبر تاريخ القضية الفلسطينية الطويل ، غير أننا قد نظلم الأدب حينما نصبغه بالصبغة السياسية المطلقة ؛ فمع أن أدباء فلسطين واكبوا الحدث السياسي بشتى اتجاهاتهم ومنطلقاتهم الحزبية والفكرية ، إلا إنهم حافظوا - إلى حد كبير- على القيمة الفنية للإنتاج الأدبي.
السراج : الجهاد والمقاومة والاستشهاد مصطلحات ثابتة لافيالخطاب الشعري الفلسطيني فحسب بل حتى في الخطاب اليومي والسؤال هو عنطبيعة استخدام الشاعر الفلسطيني لهذه المصطلحات وطرق استخدامها في النصالأدبي هذا بالإضافة إلى أدب السجون وهل يمكن أن نجد أسماء فلسطينية يمكنأن توصف بأنها “رهين المحبسين ” حبس الاحتلال الكبير وحبس السجون التابعةله
كنتم قد كتبتم مقالا شديدا تنتقدون فيه محمود درويش ما مضمون الانتقاد وما أسبابه
رمضان عمر : في الحقيقة أن أدلجة الأدب وقولبته وفق معايير فقهية أو سياسية ليس أمرا سهلا ومع ذلك فإن الطاقة الإشعاعية للأدب باعتباره قوة تأثيرية اختراقية قد تسمح بنوع من التشكيل السياسي للهوية الثقافية من خلال تنوع الاتجاهات الفكرية عند الأدباء …..وهذا ما قصدته بالضبط عندما تحدثت عن الشاعر الكبير محمود درويش في كتابي قراءات في الشعر الفلسطيني المقاوم ، ووقفت عند صورة الشهيد في الشعر الفلسطيني وقلت : أن درويش لا يستطيع أن يتناول من صفحة الشهداء إلا محمد الدرة- أنموذجا للضحية الطروادية - وهذا منطق درويشي سيعفيه حتما من اشكالية الوقوع في تهمة الإرهاب الفكري التي قد تلصق مؤخرا باصحاب الادب الثوري و
المناصر للقضايا العربية والاسلامية ح فلو أنه تناول عياش أو أحمد ياسيين أو فتحي الشقاقي أو حتى أبو علي مصطفى ، فضلا عن استخدامه لمصطلحات قصرت حصريا على مدرسة الأصولية الإسلامية ، لوصم بما وصم به اصحاب الاتجاه الايسلامي ،إذا من الطبيعي أن تتعدد الاتجاهات الفكرية داخل
مدرسة الأدب الفلسطيني بعد أن تعددت داخل الحركة السياسية؛ ؛ فكانت حماس والجهاد تمثلان التيار الجهادي الممانع فيما مثل اليسار وفتح التيار السلمي المهادن . ورضي درويش ان يتراجع الى مربع الذات باحثا عن الهالة الشعرية رغبة في الوصول الى العالمية من خلال النص الحداثي الغامض
السراج : الأقصى منبع ثر يغترف منه الشاعر المسلم أهم تصوراتهورؤاه وطبيعي أن نصيب الشاعر الفلسطيني سيكون أكبر منه ماهو نصيب الأقصىفي وجدان الشاعر رمضان عمر، ثم ماحضور الذكرى الثالثة لاستشهاد أسد فلسطينالرنتيسي في وجدان الشاعر الفلسطيني
رمضان عمر : إذا كان الشعر يبنى من خلال قيم رمزية إيحائية.. وإذا كانت بعض المفردات تشكل قاموسا شعريا لشاعر ما فان الأقصى بقيمته الدينية ومكانته الرمزية يشكل معينا يستل
المزيد














رمضان عمر