رئيس رابطة  ادباء بيت المقدس


شموخ العزة

تشرين الثاني 15th, 2008 كتبها رمضان عمر نشر في , الشعر

دعْ الشعرَ يذكي دمعـة  المتبتـلِ      وزدْ شوقنا شوقاً بنـزفٍ  مَثقَّـلِ
ويمم على الأمجاد ، أمجاد غـزةٍ      تجد منزلا يعلو على كـلِ منـزلِ
هناك الالى صاغوا الفخار، كأنهم      تباشير فجـر أو ترانيـم  بلبـل
هناك الأبـاةُ الشامخـون بعـزة      عرانينهـم شـم كهـام  مبجـلِ
شداد ، إذا كان النفيـر وجدتهـم      اسود الوغى يلوون كـل  مفتَّـلِ
شيوخ ، إذا ما الليل جَنَّ  نحيبهم      نواحُ كفعـل الراهـب المتبتـل ِ
فلا تعجبن فهم عمالقـة الوغـى      إذا حمحمت خيل لصـد الصائـل
فهذا هو الإبداعُ في فـن حربنـا      شدادٌ على الاعدا ، حماةُ  الأرامل
نقيلُ الذي ألوى الجـواد بثوبـه      ونعفوا اذا فزنـا عـن المتثاقـل
فيا غزة البأس الشديـد  ترفعـي      أساطيركِ الشهباء فوق  

المزيد


همس قاتل

أيلول 22nd, 2008 كتبها رمضان عمر نشر في , الشعر

همس  قاتل

 رمضان عمر 

 

لم يبقَ لي من لوعةِِ الهمسِ المعتقِِ 

في  رحيق الامس ِ

الا شهقةُ الاملِ الاخيرِ

المثقل  : 

………….

  فالوجد لي ،

  والشوق لي …. ،

والموت لي  …..،

وانا وانتِ وعالمي  العبثيِّ  والاحلامُ

 لي .

…………….

والسر والاسوار

لي

  والنثر  والاشعار

لي

 والبعد    والأقمار

لي

والزهر والازهار

لي     

الكل  لي

الهمس  لي

 والجهر لي 

لي عالمي  يا عالمي 

 والحب  والخلوات  والدمعات  والطرقات  والغمزات والنزوات  والغزوات

 والاهات

لي

 والحزن  والاحزان

لي

 واللحن والاشجان   

هذا  الجمع 

لي.

والسرد والتعبير والتشبيه  والتضمين  والتقسيم والتذييل  والتنصيص   

لي.

وانا  وانت ِ

وصيغةُ  الجمع  المذابة  في معادلة المثنى

  وانفراد الذات بالذات البعيدة

 وانقطاع  اللحن عن  متن  القصيدة

وانفراج الامس  عن  همس البلاغة

وانقطاع  الوصل او وصل الضراعة

عالم  التذكير والتانيث 

 لي

…..

لي

 زرقة العينين

  ذاك  القد

لي

………

لي

نفثة    السحَّار

عربدة المجاز  .. 

مراتب 

المزيد


قصة أرض ضائعة

أيلول 11th, 2008 كتبها رمضان عمر نشر في , الشعر

قصة أرض ضائعة
كانت لنا أرض شهية
تعشق الليمون والرمان
تهوى البندقية
تعشق الرقص على أنغام
الحان شدية
تعشق المجد …….أبية
ثم تاهت في دمانا
في عروق يعربية
……….
كانت الأرض مروجا وسنابل
فاتنات الحسن ريات المآصل
تعشق الحرث وتهوى البحش
من نصل المعاول
ثم أضحت مجدبات وقواحل
………
كانت الأرض لنا
مهد أحلام زكية

المزيد


صامت

أغسطس 28th, 2008 كتبها رمضان عمر نشر في , الشعر

لست نفاثاً فأسحر

ليس

لي سطو فأهوي

معولي يهوي فيكسر

ويدي تبطش وجهي

وجه غيري لا يصعر

بيد أني صامت….

وبقلبي ألف خنجر

ويد الشعر يميني

وبحد الشعر افخر

ودمي ألف حصان

سوف يغلي، يتفجر

يا بقايا النخوة الثكلى أصيخوا!!

فأنا الصامت يوماً

بيت شعري سو
المزيد


وحدي امر

أغسطس 1st, 2008 كتبها رمضان عمر نشر في , الشعر

وحدي امر

وحدي امر
لعالمي الغيبي افترش التراب
بغير تذكرة
الى مرساي
لا ادري شقي ام سعيد !!
………………..
وهناك يسألني: ……………………. الخ ؟
فيزدرد الكلام بخاطري :
” ويحي اذا كان الوعيد “
……………
وحدي امر كطيف سهم عابر
فوق السراط … بغير برميل من البترول ،

أمضي …. ثم امضي …. ثم امضي ……………………………..
يا معبرَ الافراح والاتراح
انبئني
عن الامد البعيد
.
……….

وحدي امر
رويدني
هذا انا :
يا ايها المخمور بالوهم الهلامي
المبرمج في خيالات العبور
الام تنظر من جديد؟؟!!!

…………

اتراك غيرت المسار …
وعدت وحدك للوراء !!!!!
لتشبع الشهوات ….
من جشع العبيد
………
علام يسكنك الجنون

المزيد


رسالة وفاء الى امير مدرسة الاباء

تموز 4th, 2008 كتبها رمضان عمر نشر في , الشعر

تقيم على السرائـر فـي خفيـرتغص الشعـر بالمـدح الوفيـر
وترفع عالياً مـن كـان  غـرافأين الشعر في مـوت الضميـر
فـلا والله مـا سلمـت  يمينـيبمدح الخالـع الكـذب  الحقيـر
ولا والله مـا طربـت قــوافمن الشعر المدبلج في  القصـور
فشعر الحر رهن المجـد دومـاًوشعر الـدون شعـر للصغيـر
تراني يا أخـا الشعـراء دومـاًغضيض الطرف عن هيف أسير
أمـام الحادثـات تهـز  كونـاأذلـل طاقتـي سـح  المطيـر
لوصف الفارس المقـدام رمـزاًتحـار لفعلـه كـل  النـسـور
فعالك سيد ي المغوار  

المزيد


انا والوظيفة

حزيران 19th, 2008 كتبها رمضان عمر نشر في , الشعر


 
أنا والوظيفة مثل  النقيضيـن      نمشي كلانا إلـى الـلا لقـاء
وان نلت حظا سخيفا رمتنـي      حتوف الليالي بـداء الشقـاء
على قدرها تسعف  الخائبيـن      وتمنحهـم شهـرة  الأنبيـاء
وتغرق بحـر النقـاء كـدورا      وتهزم عصر الرضا والعطـاء
فترفع هـذا وتخفـض  هـذا      وتُركـعُ هـذا لنيـل الجـزاء
وكم شردتني فصرت صريعـا      لذل الوساطـة عـيَّ  الإبـاء
أصـاب بلوثـة هـم حـزون      إذا مـا طمحـت لأي ارتقـاء
فيبعدنـي خائـب  يزدرينـي      ويزعم أنـي عديـم  

المزيد


ستون عاما

أيار 22nd, 2008 كتبها رمضان عمر نشر في , الشعر

ستون عاما
والقراءات الكسيحةُ
تعبرُ التأريخ ََ
مثقلة ً بوهم الزيف
في ذكرى مرور المهزلة
……………..
وعلى الضفاف تمر قافلة
تغادر في الصباح إلى البعيد
تظل ُ تمضي ….ثم تمضي …ثم تمضي
ثم يصدمها السراب ُ
فيسقط الغصن الخؤون
على صقيع المقصلة
…………………
ستون عاما
والمُدى تمتد تخترقُ المَدى
ووراءها التوراة ( والهولكست)
يجلدها بنص هرطقيِ
والعدى
تجتاز مملكة الضمير
تجز رأس الضاد
تنسف بحرنا العربي
في لغة المجاز المرسلة
………………….
هل قلت شيئا سيدي ؟
لغتي تضاجع زيفها
لينز منها القبحُ
في لغة النشاز المثقلة
……………
ستون عاما
كل شيء سادر كالموت
فاشرع في القصيدة
لا شيء غير الموت يعرفنا
ونعرفه إذا غنت قصائدنا
بقافية فريدة
فنحن توائم الأكفان
لا شيءٌ سيشبهنا سوى الاكفان
فاشرع في القصيدة
…………………..
ستون عاما
والطريق هو الطريق
ولوثة التفكير ماضية
الى الوهم السح

المزيد


في غرفة التخدير

شباط 14th, 2008 كتبها رمضان عمر نشر في , الشعر

في غرفة التخدير
رمضان عمر
قيلت اثر دخولي غرفة العمليات لإجراء عملية جراحية لي
 هي ساعة
أو بضعُ ساعة،
قالت مودعةَ
وغابت في سراب الأحجية
>>>>>> 
ثمَّ انتشيتُ من الصداع النرجسي
فحوقلتْ
وتداعت العبرات وانبجست
دروب الأودية
>>>>>>> 
وتمايلت شغفا
يداعبها الهيام الليلكي
تقص أشرعة الكلام ِ
على المروج الزاهية
>>>>>>>>> 
ثمَّ انثنت  خفرا
ترتل نصها القدسيَّ :
من وحي المتون الباقية
فكل شيء سائر بقضائه
في دقة متناهية
واستنصرت بدعائها
وتعللتْ بالشوق ترمقني
وترسم من حنايا قلبها الوردي
أجمل أمنية
>>>>>>>>>>> 
ورحلت مثل الصمت يحملني الأنين
مع الوريد
بجرعة في الأوعية
>>>>>>>>> 
كان الردى نصفي
ونصفي أن أعود
بلا احتراق المستحيل
مع الجفون الدامية
>>>>>>>> 
ومضيت وحدي
اجلد الاوهام تسجرني

المزيد


افول سرمدي

كانون الثاني 24th, 2008 كتبها رمضان عمر نشر في , الشعر

على وجع التلاشـي  واندثـاري

ألملمُ مـا الـم َّ بـه انصهـاري

تراني - ويكأني - لسـت منـي

ولا ليلـي نديمـي أو نـهـاري

ولا أوراد ذاكـرتـي دلـيـلـي

ولا أشجـان فلسفتـي اختيـاري

اشـرد بيـن ذاكــرة وفـكـر

واسجر بالردى قبل  احتضـاري

فما بينـي وبينـي ألـف  بيـنٍ

كأني آخـري فـي غيـر داري

كأني والهـوى يجتـاح صيفـي

شتاء المر في حَزَن  الصحـاري

أقارب بيـن ظـن فـي يقينـي

وطـن فـي معاذلـة  الكـثـار

فاربـا بالـذي اسعـدت فـيـه

من التحطيب أو لغـة  الصغـار

واضرع : يا الهُ اليـك  شكـوي

فاني لذت فاقبل لـي  اعتـذاري

فمن وجـع يجندلنـي  صريعـا

إلى وجد البلى بعـد  انكسـاري

المزيد


التالي